ليالي عزف الأنامل

اهلا بك عازفا باناملك في ليالي عزف الانامل تشرفنا بقدومك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

»  `•.•`¤¦¤( سطـــور ليست للقراءه فقــط )¤¦¤`•.•`
الإثنين نوفمبر 21, 2016 3:30 pm من طرف الربيع

» سونيت 95....وليم شكسبير
الخميس ديسمبر 10, 2015 6:51 am من طرف الربيع

» كيف تزيد خشوعك في الصلاة؟
الإثنين أكتوبر 19, 2015 2:38 pm من طرف semal4

» حزن المؤمن ...
الجمعة أغسطس 22, 2014 11:10 pm من طرف الربيع

» ارجوك تنساني { احلام }
السبت مارس 15, 2014 8:32 am من طرف لمار

» المكالمة .... هشام الجخ ♥
الخميس مارس 13, 2014 9:54 am من طرف الربيع

» الليل ياليلى " وديع الصافي "
الثلاثاء فبراير 11, 2014 1:59 am من طرف لمار

» جمعة مباركه ان شاء الله
الإثنين فبراير 10, 2014 2:03 pm من طرف لمار

» (((((((مجرد وقت )))))
الأحد فبراير 09, 2014 11:13 pm من طرف لمار


الابتلاء من الله نعمه و ليس نقمة

شاطر
avatar
صمتى لغتى
مديرة الموقع
مديرة الموقع

رقم العضوية : 354
انثى
عدد المساهمات : 1935
نقاط : 2647
تاريخ التسجيل : 27/05/2011

بطاقة الشخصية
واثق الخطوة:
ليالى:
نهاية الم:

الابتلاء من الله نعمه و ليس نقمة

مُساهمة من طرف صمتى لغتى في الأحد فبراير 12, 2012 2:02 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم


وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ
وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} ، وقال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ
بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}، و قال تعالى: {الـم
(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا
يُفْتَنُونَ} وقال: رسول الله صل الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم
البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله
السخط). رواه الترمذي وقال حديث حسن. وأكمل الناس إيمانا أشدهم ابتلاء قال
رسول الله : ( أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم
الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به
بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى
يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة). أخرجه الإمام أحمد وغيره.



** من فوائد الابتلاء ** :..

- تكفير الذنوب ومحو السيئات

- رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة

- فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله

- تقوية صلة العبد بربه

- تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم

- قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله



** الناس حين نزول البلاء ثلاثة اقسام ** :..

الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله
واتهام القدر


الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله


الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول عليه الصلاة والسلام : (عجباً
لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر
فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له). رواه مسلم



** الواجب على العبد حين وقوع البلاء **:..

(1) أن يتيقن أن هذا من عند الله فيسلم الأمر له.

(2) أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.

(3) أن يتعاطى الأسباب النافعة لدفع البلاء.

(4) أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب



** معانى إذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر **:..



اولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لا محيد عن وقوعه واللائق
به أن يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه.

ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء كل بحسبه
و لا يكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته.

ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله صلى
الله عليه وسلم الذي انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب


رابعاً: أن يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب
العظيم قال رسول الله : (إنما الصبر عند المصيبة الأولى )

خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم
مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف.

سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء ,
وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة .

سابعاً: أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أن يرفع
منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة.

ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله
مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه إلى
الرشد. فإذا استشعر العبد هذه المعاني انقلب البلاء في حقه إلى نعمة
وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة, وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسن الظن بالله




**ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وترفع الهم وتربط على القلب ** :..



(1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان
أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا
أمر عند الكسوف بالصلاة والدعاء والاستغفار

(2) الصلاة: فقد كان رسول الله إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.

(3) الصدقة; وفى الأثر ;داوو مرضاكم بالصدقة

(4) تلاوة القرآن: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين

(5) الدعاء المأثور: وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها ..




""منقول""
avatar
المقناص
اشراف القسم الاسلامي
اشراف القسم الاسلامي

ذكر
عدد المساهمات : 578
نقاط : 693
تاريخ التسجيل : 07/03/2012
العمر : 29
الموقع : المدينه المنوره
المزاج : منفظ

بطاقة الشخصية
واثق الخطوة:
ليالى:
نهاية الم:

رد: الابتلاء من الله نعمه و ليس نقمة

مُساهمة من طرف المقناص في الثلاثاء يونيو 05, 2012 6:43 pm

جزاكي الله خير صمتي لغتي على منقولك المفيد .


قال: رسول الله صل الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم
البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله
السخط). رواه الترمذي وقال حديث حسن.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .



جعلها الله في ميزان حسناتك واعذريني على التأخير في الرد لان في مشكله معايا في المواضيع الي لم يتم الرد عليها ..



تحياتي لك وتقبلي مروري

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 6:12 pm